الاثنين، 4 يوليو 2011

خرافات الانترنت 4 : اشاعة "اكتشف القائد الحقيقي للثورات العربية"

بسم الله الرحمن الرحيم
خرافات الانترنت 4 : اشاعة "اكتشف القائد الحقيقي للثورات العربية"



انتشر في الاونة الاخيرة مقال تحت عنوان "اكتشف القائد الحقيقي للثورات العربية" حيث يشير صاحب الاكتشاف ان الثورات العربية لم تكن محض صدفة او صحوة شعبية ولكن و كعادة الاسطوانة القديمة "مؤامرة صهيونية" و كما تبدو رائحة المقال ان الكاتب ناقم على الثورات العربية بل و يشكك بغاياتها و كانه على علم و اطلاع بما في قلوب الناس او و كان الحرية مبدأ يتناقض مع الدين بل و يستهل مقاله بجملة "في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي من ثوراتٍ متتاليةٍ" و كأن الناس لم تفهم بعد سبب الثورات و الانتفاضات ضد الظلم و الطغاة العرب فاستعانت بكاتبنا الفهيم لفهم الحدث الجلل .
و حيث مازال البعض منا يؤمن ان كل شيئ في العالم تسيره اسرائيل و كانها اله تقول للشيئ كن فيكون - و العياذ بالله - فالحاصل ان مثل هذه الشائعات تجد طريقها بسهولة بين الناس طالما انها تتحدث عن "خفايا" و "مؤمرات" و يا حبذا لو تضيف كلمة "بالصور" فانتشر هذا المقال كالنار في الهشيم في المنتديات العربية دون ان يتاكد اي احد من صحة الكلام الموجود فيه . 

لا اخفيكم اني و بعد قراءتي للمقال شعرت بالصدمة للمعلومات التي فيه و رحت سريعا ابحث عن من هو (برنار هنري ليفي) اذ ذكر صاحب المقال انه  "عميل موساد" و "مرشح لرئاسة اسرائيل"  و ضل ينفخ فيه حتى اعطاه اكثر من اهميته بكثير فجعل منه سوبرمان ثوري موسادي يحرك 5 شعوب (140 مليون انسان) للثورة ضد حكامها كل ذلك دون ادنى دليل سوى بعض التحليلات و الاكاذيب و "صور" و كذلك اتهامه وائل غنيم انه احد عناصر ذلك المخطط !!! لا ادري من اين جلب الكاتب هذا الكلام هل هو من مخيلته الفقيرة ام ان لديه دليل فعلي؟ و لتدعيم مقاله الهزيل قام بوضع صور برنار مع شخصيات مختلفة منها اليهودية, مع انك من الطبيعي ان تجد صحفي لديه صور مع مختلف القيادات و الشخصيات او التواجد في عدة اماكن و في قلب الحدث.

 برنار هذا صحفي و مفكر فرنسي ولد في الجزائر في عائلة يهودية- هذه فقط المعلومة الصحيحة- و هو بالطبع ليس مرشح لرئاسة اسرائيل و لكن لديه علاقات بشخصيات و رجال اعمال كم انه مقرب من ساركوزي و هو الامر الذي جعل له "نفوذ" للاطلاع على سير العمليات في ليبيا - كما تساءل صاحب المقال-.
و مع ذلك لا استطيع القول ان برنار هذا هو رجل صالح او طالح و تم اتهامه زورا و لكني هنا ادافع عن الثورات العربية من المرجفين و المخذلين الذين ما وجدوا حدث عظيما تفرح به الامة الا و بثوا سموم التخويف و التشكيك في قلوب الناس لغاية يعلمها الله و نظرا للاكاذيب الموجودة في المقال و سخافة الطرح و الافتقار للادلة فلا يستحق ان يعطى الاهتمام الذي لاقاه بل يعد من مقالات البلطجة الالكترونية ان صح التعبير.

للاطلاع على المقال:




في محاولة لفهم ما يحدث في عالمنا العربي منثوراتٍ متتاليةٍ أو ما يسميه البعض بـ (ربيع البلاد العربية ), نضع بين يديكم حقيقة الثورات العربية, ولكن لابد من معرفة السبب الحقيقي والدافع لها .إن الحديث عن (برنارد هنري ليفي) يقف بنا بعيدا للتأمل ، الى أين وصل بنا حالنا ، ثورات دينوية قامت بهدف الحرية المزعومة ، لا من أجل كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، كان عرابها ذلك الرجل الصهيوني ، إن من يتابع أخباره وتصريحاته وكتاباته يكتشف أنه ليس مفكرا و صحفيا عاديا يعيش بكسل وراء مكتبه المكيف ،إنه رجل ميدان عرفته جبال أفغانستان، و سهول السودان، ومراعي دارفور، وجبال كردستان العراق، و المستوطنات الصهيونية بتلأبيب، و أخيرا مدن شرق ليبيا ... حيث أنزل العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية ، كردة فعل على اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1977م ورفع علم الملكية السنوسية البائده









مع أحمد شاه مسعود في أفغانستان 1998

ع عبدالرشيد دوستم في أفغانستان 1998



في البوسنة و الهرسك




في السودان


وحيثما مـر تفجرت حروب أهلية وتقسيم، و طائفية ،و مجازر مرعبة ،و خراب كبير،وجهده المبذول من اجل الترشح للرئاسة في اسرائيل ولكن بعد أن ينهي المهمة التي يقوم عليها ليمهد لإسرائيل جديدة ،وعرب جدد، وشرق اوسط جديد بمباركة امريكا وبريطانيا وفرنسا ، نعم كلنا ضد معمر وحسني وزين العابدين وعلي صالح وغيرهم ممن كان مستعملا ومستخدما لخدمةامريكا واخماد ثوراتهم ضد اسرائيل والتدخل الاجنبي في العراق وغيرها، إلا أن امريكا وجدت أن هؤلاء غير صالحين للعهد الجديد والشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت عنها السمراء كونداليزا رايس.












في مصر تم تفعيل استخدام الفيسبوك لأن الشاب المصري شديد التأثر بالتقنية وتم استخدام وائل غنيم للقيام بهذه المهمة ،هو من يقف في ميدان التحرير وقال نعم كنت ادفع من جيبي الخاص لهذه الثورة.



شاهدنا كيف اجتمع مع بعض القادة من الاخوانالمسلمين في مصر واجتمع بشباب الثورة





وبمثل ماكان نزوله في ميدان التحرير بالقاهرة ، كانت بنغازي ليست بعيدة عنه

بل وصل به الأمر لإلقاء كلمة في بنغازي وسطتجاهل تام من القنوات العربية التي تدعم الثورة، فلم نشاهده على القنوات الفضائية وأخص منها الجزيرة التي غطت ثورة مصر على مدار الساعة فما الهدف من تجاهل تلك القنوات ؟؟؟









وكذلك لقائه مع عبدالجليل في ليبيا وهو وزير العدل السابق وقائد الحكومة الانتقالية.ا

وهاهو هنا يطلع على التخطيط والخرائط في ليبيا ، مع القائد المنشق عن معمر وقائد الجيش في المجلس الانتقالي والسؤالكيف سمح لهذا الشخص أن يصل إلى أن يطلع على سير العمليات وأي نفوذ لديه وما الدور المستقبلي الذي ينتظره في حال سقطت تلك الأنظمة ؟






بل نجده يذهب بعيداً ليكون في الخطوط الأمامية في قلب صحراء ليبيا فلم كل هذا العناء

السؤال الذي يؤرق الجميع لماذا غيبت القنوات الفضائية التي تدعم الثورات حقيقة هذا الرجل على ونفوذه على الشعبين المصري والليبي.





0 التعليقات:

إرسال تعليق