الأحد، 7 أغسطس 2011

عبدة الشيطان: جرائم مرتبطة بطقوس عبادة الشيطان


كثير منّاً قد سمع حتماً عن ظاهرة عبدة الشيطان، و لكن القليل من يعرف شيئاً عن هذه الجماعة نظراً لشحّ ‏المعلومات عنها بالعربية و ارتباطها بأفكار و تصوّرات ممزوجة بسوء الفهم، فتارة هم جزء من مؤامرة يهودية ‏عملاقة على العالم و تارة هم عملاء للموساد و تارة هم ماسونيون و مازوشيون و بطّيخيون…ألخ، لكنّ الكثير منّا ‏يرغب فعلاً في معرفة حقيقة هذه الطائفة بعيداً عن المغالطات الإعلامية : من هم ؟ ماهي معتقداتهم ؟ ما هي ‏طقوسهم ؟ كيف شكلهم ؟ هل يقدمون القرابين البشرية ؟ هل يمارسون الجنس مع الأموات ؟ ماذا تعني رموزهم ‏و أشكالهم ؟…لماذا يعبدون الشيطان و ما الذي يدفعهم إلى ذلك ؟.‏

http://www.kabbos.com/images/satan/sat022.jpg


جثث رضع اكتشفت داخل احدى الحقائب و يعتقد انها من اجل الاستخدام في طقوس عبدة الشيطان

أسئلة كثيرة تدور في خلد كل واحد منّا حول هؤلاء القوم، و قد حاولت الإجابة عنها بشكل وافي و مفصّل في هذه ‏المقالة المتواضعة مبيّناً تاريخهم و فرقهم و طقوسهم و رموزهم و بعض الجرائم المرتبطة بهم، متوخّياً الدقّة ‏العلمية ملتزماً بالحياد قدر الإمكان. فهناك الكثير من الأمور الغريبة و الطقوس المرعبة التي يروّج العديدون أنها ‏مرتبطة بعبدة الشيطان، و قد أخذت على عاتقي تمحيصها و مراجعتها من مصادرهم و تمييز الصحيح من الملفّق ‏حتّى تكون للقراء فكرة واضحة عنهم.‏


جرائم مرتبطة بطقوس شيطانية :‏

جثث رضع اكتشفت داخل احدى الحقائب و يعتقد انها من اجل الاستخدام في طقوس عبدة الشيطان


أول ما يخطر ببال الكثير منّا لدى سماع اسم عبدة الشيطان هو الدماء و الجثث و الأموات، أي أنّهم ‏مرتبطون في المخيّلة الشعبية بالإجرام و القتل و القرابين البشرية، و هذا صحيح نسبياً رغم أنّ ‏عبدة الشيطان لا يجاهرون بالتشجيع على تقديم الأضاحي البشرية (إلاّ بعض الجماعات المحظورة ‏مثل الـ ONA ‎و غيرها) إلا أنّه تمّ الكشف عن عشرات الجرائم المرتبطة بطقوس شيطانية عبر ‏وسائل الإعلام العالمية و 
سنورد العديد منها هنا موثّقين ذلك بالمصادر و الأدلّة.‏






قتل 4 مراهقين و أكل لحومهم ضمن طقوس شيطانية – روسيا 2008 :‏


صورة احدى الفتيات التي تمت التضحية بها خلال الطقوس و الى يمينها صورة القاتل و هو يلوح بيده بعلامة الشيطان






في واقعة مثيرة للغاية هزت جميع أنحاء روسيا وكانت حديث معظم وسائل الإعلام المحلية بل ‏والعالمية لعدّة أشهر، قامت عصابة من جماعة عبدة الشيطان بذبح هؤلاء المراهقين الأربع ثم قاموا ‏بطعن كل منهم 666 طعنة في مناطق مختلفة بأجسادهم ثم أقبلوا بعدها على شويهم على النار قبل ‏أن يلتهموهم في نهاية الأمر !! وفي هذا الإطار نقلت صحيفة الصن البريطانية النقاب عن أن ‏عناصر من الشرطة الروسية قد عثروا على بقايا أجسام بشرية مدفونة بداخل حفرة صغيرة إلى ‏جانب صليب مثبت في الأرض بالمقلوب، وهو ما يعد رمزًا يتم استخدامه في الشعائر الخاصة ‏بالعبادة الشيطانية، في مقاطعة “ياروسلافل” التي تبعد مسافة قدرها 300 ميل عن العاصمة ‏موسكو. ‏وقالت الصحيفة إن كل ضحية من هؤلاء الضحايا تلقت 666 طعنة في مناطق متفرقة من أجسادهم ‏، وهو الرقم الذي يرتبط بالوحش أو الدجال والذي تم تجسيده في أفلام الرعب كما في فيلم “‏the ‎omen ‏ ” أو ” وقد الطالع “. وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الشباب الأربعة وهم عبارة عن ثلاث ‏فتيات وشاب تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 17 عامًا هم شباب منتمون إلى طائفة القوطيين.‏وأزاحت الصحيفة النقاب عن أن أحد أفراد عصابة عبدة الشياطين قد أغري هؤلاء الشباب كي ‏يذهبوا لأحد الأكواخ وأجبرهم على الإفراط في تناول المواد الكحولية المسكرة قبل أن يتعرضوا ‏للذبح. وقد تم العثور علي خصل شعر وعظام خاصة بهؤلاء الشباب في جمر النيران التي أشعلتها ‏العصابة تحت أحد الأشجار. وتعتقد الشرطة أن عصابة عبدة الشيطان الخطرة هذه قد قامت بطهي ‏أجساد الشباب الأربع على ألسنة النيران ثم التهموها.‏وأشارت الشرطة كذلك إلى أن عبدة الشيطان هؤلاء قاموا بقطع المناطق الخاصة في أجسام هؤلاء ‏الشباب ، ضمن أحد طقوس الجماعة المريضة والرائجة بأحد مناطق روسيا الريفية. وفور إلقاء ‏الشرطة على ثمانية من المشتبه في تورطهم بتلك العصابة ، تفاخر أحدهم بأنهم قاموا بفتح بطن فتاة ‏متوفاة حديثًا وأخرجوا منها قلبها ثم إلتهموه! في حين استبعد آخر أن تتم معاقبته وقال: “سوف ‏يخرجني الشيطان من هذه المشكلة ، فقد قدمت الكثير من التضحيات من أجله”. وقال ثالث إنه ‏ضاق ذراعًا بالرب لعدم جعله ثريًا وإن الأمور لم تتحسن بالنسبة إليه إلا بعد أن بدأ في عبادة ‏الشيطان.‏وتعود تفاصيل تلك الواقعة المقززة عندما اختفي هؤلاء الشباب الأربعة ويدعون آنيا جوروخوفا و ‏أولجا بوخوفا و فاريا كوزمينا وأندريه سوروكين في شهر يونيو الماضي ، وبعدها قامت عناصر ‏الشرطة بتقفي أثر العصابة ووجدوا أن جميع الضحايا كانوا قد أجروا مكالمات هاتفية لأحد ‏الأشخاص الذي يقال أنه زعيم ويدعي نيكولاي أوجلوبياك. وفي مقاطعة “ياروسلافل” ، أكد السكان ‏هناك أنهم يعرفون أوجلوبياك حيث كشفت جدته عن أنه كان يغني في جوقة الكنسية المحلية عندما ‏كان صبيًا صغيرًا. أما باقي أفراد العصابة فقد وصفهم مدرسوهم السابقين أنهم كانوا قليلي الذكاء ‏ومتبايني الحالة المزاجية عندما كانوا في المدرسة.‏هذا وقد نجحت الشرطة في تحديد أسماء ثلاثة من هؤلاء العصابة وهم كسينيا كوزنيتسوفا و ‏ألكسندر فورونوف و انطون ماكوفكين. ونقلت الصحف العالمية عن والد الشاب الضحية “أندريه ” ‏قوله : “لقد كان يخبرني ابني أن له أصدقاء من القوطيين وعبدة الشيطان “.‏




صحيفة الديلي ميل البريطانية – 15 سبتمبر 2008‏اغتصاب و تعذيب ثم ذبح ثلاثة أطفال صغار في طقوس شيطانية – الولايات المتحدة 2007 :‏

صورة قاتل أركنساس الامريكية

ثارت حفيظة الرأي العام بعد الجريمة المروّعة التي هزّت قرية “ويست ممفيس” الهادئة بولاية ‏أركنساس الأمريكية و التي أثارت موجة من الصدمة العنيفة لدى سكّان المنطقة المعروفين بالتديّن ‏و المسالمة، حيث قامت مجموعة من ثلاث مراهقين من عبدة الشيطان باختطاف ثلاثة صبيان ‏صغار لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات و ذلك لاستخدامهم في أداء طقوس شيطانية، حيث تم ‏اغتصاب الأطفال بوحشية ثم التنكيل بهم و قطع أعضائهم التناسلية و هم أحياء و انتهت الجريمة ‏بذبحهم و قطع رؤوسهم.‏
تمّ اعتقال المجرمين الثلاثة وقد اعترفوا بمسؤوليتهم عن الحادثة و هم في انتظار الحكم القضائي.


صحيفة النيويورك تايمز – 30 أكتوبر 2007‏
فتاتان تتقتلان والدهما و تأكلان وجهه – الأرجنتين 2000 :‏

جريمة بشعّة هزّت الأرجنتين و وصل صداها إلى العالم بأسره، حيث قُتل رجل يبلغ من العمر 50 ‏سنة على يد ابنتيه الاثنتين خلال طقوس شيطانية أعقبها أكل أجزاء من وجهه.‏عثر على الجثّة المنكّلة لـ”خوان كارلوس فاسكيز” يوم الاثنين محاطة ببنتي الرجل و هما سيلفينا ‏البالغة من العمر 21 سنة و غابريلا 23 سنة، اللتين طعنتا والدهما 100 طعنة في مختلف أنحاء ‏جسمه قبل أن تلتهما أجزاءاً من وجهه.‏أمس، كشفت السرطة عن تفاصيل الجريمة الغريبة حيث أفصحت أن ثلاثتهم ينتمون إلى جماعة من ‏عبدة اشيطان تُعرف بـ”المركز الخيميائي التحويلي” حيث يبدو أن الأب كان مشتركاً مع ابنتيه في ‏طقوس شيطانية أدّت إلى مقتله بـ100 طعنة إضافة إلى خطوط مرسومة بالشكّن مشكّلة رمزاً ‏غريباً.‏حدثت الجريمة في غرفة المعيشة حيث تمّ إخراج الأثاث للغرفة المجاورة. كانت هناك أكواس ‏تحتوي سائلاً غريباً بالإضافة إلى كتاب معنون بـ”طقوس الخيمياء”، عندما اقتحمت الشرطة المكان ‏كانت الفتاتان في حالة صدمة و تصرخان بهستيرية، الأولى تستدعي الشيطان و الثانية تغنّي فرحة ‏بأن الشيطان رضي أخيراً عن أبيها.‏أفاد مصدر من الشرطة لصحيفة محلّية :”لا نستطيع فهم حقيقة ما جرى، فالفتاتان في حالة نفسية ‏غير مستقرّة و هما حالياً في مصحّة نفسية للعلاج المؤقت” ‏يقول السيد “خوسي ماريا باموند” و هو طبيب نفساني مختصّ في دراسة نفسية التيارات المتزايدة ‏من عبدة الشيطان :”إن الجماعة التي تنتمي إليها هذه العائلة هي من الجماعات الشيطانية التي بدأت ‏تتزايد شبيتها بكثرة، حيث تدّعي جمعها عناصر من الغنوصية إضافة إلى عقائد غريبة و طقوس ‏أغرب تزعم أنها موروثة من السحرة و المشعوذين القدماء”، و يضيف :”الكثير من طقوسهم ‏تحتوي على محاولة الاتصال بالشيطان و التواصل معه.”‏صحيفة الديلي كاثليك – 31 مارس 2000‏‏ مراهقان يتم التضحية بهما خلال “القدّاس الأسود” – بولندا 1999 :‏تمت التضحية بفتى و فتاة يبلغان من العمر 17 و 19 سنة على التوالي خلال طقس شيطاني يُعرف ‏بالقدّاس الأسود و ذلك جنوب بولندا، حيث عثرت الشرطة على جثّتيهما مقطّعتين و متفحمتين من ‏النار.‏قالت الشرطة أن المراهقين قد اشتركاً في أحد الطقوس الشيطانية و ذلك في بلدة “رودا سلاكا” ‏الواقعة بجنوب بولندا، و لكنهما لم يعرفا أنه سيتم التضحية بهما.‏و قد نجا مراهق ثالث من القتل و تم نقله إلى المستشفى و آثار التعذيب بادية عليه.‏اعتقلت الشرطة العديد من الشبّان الذين تشتبه بأنهم وراء هذا العمل.‏وكالة الأنباء الفرنسية ‏AFP – مارس 1999 ‏جماعة من عبدة الشيطان تختطف 19 طفلاً لتقديمهم كقرابين – البرازيل 2003 :‏بدأت في مدينة بيلم البرازيلية محاكمة خمسة من أعضاء طائفة من عبدة الشيطان بتهمة قطع ‏الأعضاء الجنسية وقتل مجموعة من الأطفال مدينة التاميرا الواقعة في حوض الأمازون. وترتبط ‏الاتهامات بعمليات خطف تسعة عشر طفلا فقيرا في الفترة ما بين عامي 1989 و1992.‏وتمكن بعض الأطفال من الهرب من خاطفيهم، غير انه عثر على جثث ستة أطفال تم انتزاع ‏أعضائهم التناسلية، ولم يعرف مصير خمسة آخرين. ويعتقد انه هذه الطائفة من عبدة الشيطان ‏انتزعت الأعضاء التناسلية للأطفال لاستخدامها في السحر الأسود. ويقول مراسل البي بي سي في ‏البرازيل إن تأخير رفع الاتهامات للقضاء لمدة أحدى عشرة سنة يرجع من جانب إلى قلة كفاءة ‏أجهزة الشرطة، ومن جانب آخر إلى أساليب التهرب والتأجيل التي لجأ إليها المتهمون، وهم من ‏الشخصيات ذات النفوذ في مدينة التاميرا. ‏

البي بي سي – 27 جويلية 2003‏

زوجان يقتلان رجلاً مسنّاً خلال طقوس شيطانية – ألمانيا 2002 :‏

صورة قاتلي المانيا اثناء محاكمتهم .. الزوج يسخر من المحكمة و الزوجة تلوح بعلامة الشيطان كتحدي

‏ وسائل الإعلام العالمية، وخاصة الأوروبية قد اهتمت بشكل بالغ بمحاكمة رجل وزوجته من عبدة ‏الشيطان في ألمانيا بتهمة قتل رجل بطعنه 66 مرة في طقوس شيطانية. ولم ينف الألمانيان دانييل ‏ومانويلا رودا التهمة عنهما أثناء محاكمتهما، ولكنهما قالا إن ما فعلاه لم يكن جريمة قتل لأنهما كانا ‏يعملان بأوامر من الشيطان. ‏وقضت المحكمة بالسجن 15 سنة للرجل و13 سنة للمرأة، وذلك في جناح متخصص في معالجة ‏الأمراض النفسية في السجن. وقد عثر على جثة المجني عليه في شقة المجرمين في شهر يوليو ‏الماضي وقد رسم عليها علامة الشيطان.‏وقال القاضي انه لا بد من حبس المتهمين في مشفى للأمراض العقلية كيلا يقوما بارتكاب جريمة ‏أخرى في المستقبل. وقالت الأنباء إن شقة المجرمين كانت مليئة بالجماجم والأضواء الخافتة. ‏وكانت مانويلا تنام في تابوت. وقالت مانويلا (23سنة) أمام المحكمة إن الشيطان جندها عندما ‏كانت في الرابعة عشرة. وقال دانييل ومانويلا أنهما حاولا الانتحار عندما كانا هاربين بعد قتل ‏الضحية.

البي بي سي – 10 جوان 2002‏

جرائم مروعة يقف ورائها عبدة الشيطان – إيطاليا 2005 :‏

القبض على احد افراد عصابة وحوش الشيطان في ايطاليا


حكم القضاء الإيطالي بالسجن 30 عاما على الرأس المدبر لجرائم قامت بها جماعة من “عبدة ‏الشيطان” بين عامي 1998 و 2004. وأنزلت عقوبة أخرى ومدتها 16 عاما على فرد آخر من ‏المجموعة نفسها، بينما برئ متهم ثالث.‏وكانت فرقة موسيقى “الهارد روك” التي تطلق على نفسها اسم “وحوش الشيطان” نفذت هذه ‏الجرائم التي هزت الرأي العام الإيطالي ولا تزال.‏وفي عام 2004، أطلق احد أعضاء الفرقة النار على امرأة إيطالية ثم دفنها حية، كما قتل أعضاء ‏الفرقة عام 1998 مراهقا ومراهقة .وقد صدر حكم بالسجن لمدة ثلاثين عاما على المتهم الرئيسي ‏في المجموعة وهو أندريا فولبي، وهو ما اعتبر عقوبة أقسى مما كان متوقعا رغم مطالبة هيئة ‏الإدعاء بتخفيض العقوبة إلى عشرين عاما بدعوى تعاون المتهم مع المحققين وإبدائه الندم.‏وعبر ميشال توليس، والد المراهق فابيو الذي قتل برفقة صديقته شيارا على يد “وحوش الشيطان”، ‏انه “يشعر بالامتنان بعد أن قال القضاء كلمته” في قضية ابنه الذي لقي حتفه في غابة قرب ميلانو. ‏واعتبرت والدة شيارا، لينا مارينو، أن المحكمة كانت “متساهلة جدا مع المسئولين عن جريمة قتل ‏ابنتها وصديقها”، الذين كانا ينتميان أصلا إلى فرقة “وحوش الشيطان” الموسيقية، معتبرة أن ‏‏”التساهل في هذا الموضوع ليس عدلا”.‏وكانت جريمة قتل فابيو وشيارا جرت في ميلانو بعد حفلة موسيقية مغلقة شهدت تناول المخدرات ‏وممارسة جماعية للجنس قام بها أفراد الفرقة. وظلت هذه الجريمة غامضة حتى قادت جريمة ‏أخرى، ارتكبت عام 2004 إلى اكتشاف فظاعة ما قامت به فرقة “وحوش الشيطان”. واتُهم فولبي ‏كذلك بقتل صديقته ماري انجيلا بيزوتا، العام الماضي، بعد أن أطلق عليها النار ودفنها حية. أما ‏المتهم الثالث، فلم يظهر التحقيق ضلوعه في الجرائم، لذا أطلق سراحه بينما تستمر محاكمة خمسة ‏أعضاء آخرين من الفرقة حتى يونيو المقبل.‏




صحيفة الأندبندت البريطانية – 17 أبريل 2005 ‏

هذا غيض من فيض و توجد القناطير المقنطرة من التقارير الصحفية التي تكشف جرائم يقف ‏ورائها عبدة الشيطان، و قد اخترت أن آتيكم ببضع تقارير حديثة أي بعد سنة 2000، و لمن أراد ‏الاطلاع على المزيد من تلك الجرائم فعليه بالبحث في الإنترنت و يمكنه مراجعة الروابط المدرجة ‏ضمن فقرة المصادر. و طبعاً إن كل من يطلع على فكر عبدة الشيطان ، ويرقب ممارسات أعضائها يريبه ‏ما يميزهم من عنف وإرهاب ، ويخلص إلى أن هذا الفكر قائم في الأساس على ذلك ، وأن لهذا ‏لعنف أصوله التي تغذيه ، وتشرعه ، وتشجع عليه ، سواء في سلوكهم أو تفكيرهم أو في طقوسهم ‏التعبدية ، الأمر الذي جعل تلك الثقافة تطغى على أتباع الفرق الشيطانية ، في سلوكهم وحياتهم ‏اليومية ، وتصبح ميزة من ميزاتهم وفيما يأتي نبين هذه الثقافة في فكرهم وممارساتهم

مزاعم التعذيب خلال طقوس شيطانية :‏
انتشرت في الولايات المتحدة خصوصاً و العالم الغربي عموماً موجة عارمة من الذعر و الهلع ‏خلال فترة الثمانينات و بداية التسعينات بعدما تهاطلت مئات المزاعم و الشهادات التي تتهم طوائف ‏من عبدة الشيطان بممارسة التعذيب و الإيذاء الجسدي على الأطفال و اليافعين فيما عُرف حينها ‏بمزاعم التعذيب خلال الطقوس الشيطانية ‏ Satanic Ritual Abuse ‎أو ما يُعرف اختصاراً ‏بـSRA ، و قد كتبت العديد من المجلات الكبرى و نشرت العديد من الكتب توثّق شهادات لأشخاص ‏قالوا إنهم كانوا ضحيّة للتعذيب الجسدي او الجنسي خلال هذه الطقوس…رغم أن هذه المزاعم لم ‏يتمكّن أحد من إثباتها و كذلك لم يتمكّن أحد من نفيها فبقيت محل جدل و لغط كبير…‏
رأي المشككين : يرى المتشككون في ظاهرة طقوس التعذيب “الشيطانية” أن كل حالة منها مثيرة ‏للجدل بما فيها المزاعم والأدلة وشهادات الشهود وقضايا المحاكم التي تشمل الإدعاءات والتحقيق ‏الجنائي ، ويرون أنه من النادر أن يلحظوا في تلك المزاعم أية صلة مع طقوس “شيطانية”فمعظمها ‏لا يتعدى كونها حالات فردية من التعذيب السادي أو التحرش الجنسي تعرض لها أطفال دون أن ‏يكون لها صفة “الشيطانية”، وأن كثير من الإدعاءات لم يكن سوى استدعاء لذكريات مزيفة تمت ‏تحت جلسات التنويم المغناطيسي الذي مازالت مصداقيته تثير جدلاً ، وفي حالات أخرى يتعرض ‏الطفل لصدمة نفسية تؤدي لإصابته بأزمة فقدان الشخصية أو اعتلال تعدد الشخصيات وهنا يلعب ‏الخيال دوراً لا يستهان به في ذهنه. ‏
رأي المؤكّدين لوجود هذه الطقوس : يرى المدافعون عن حقيقة وجود طقوس التعذيب و الإيذاء ضد ‏الأطفال أن عبدة الشيطان و بهدف إزالة أي شبهات وتجنب أي محاكمات حول التعذيب في حال ‏قيام الضحية بإدلاء شهادتها للسلطات الرسمية يعمد أتباع عبدة الشيطان إلى أفعال عنف منظمة ضد ‏الأطفال تتسبب شيئاً فشيئاً في إصابتهم لاضطراب نفسي يدعى اعتلال تعدد الشخصيات ‏Multiple ‎Personality Disorder ‏ وبالتالي يحول دون تصديق شهاداتهم أو يقلل من قيمتها في المحاكم ‏بحجة إصابتهم بصدمة نفسية، و هذا ما قد حدث كثيراً حيث ترفض المحاكم الاعتراف بأغلبية ‏الشهادات متحججين بحجج مختلفة مما أحبط الكثيرين الذين يرون أن عبدة الشيطان قد أفلتوا من ‏العقاب.‏
نحن سنذكر أمثلة عن هذه الشهادات و للقارئ مطلق الحقّ في تصديقها أو عدم تصديقها فرغم أن ‏عبدة الشيطان لا يدعون جهراً إلى ممارسة التعذيب أو تقديم القرابين البشرية (باستثناء بعد ‏الجماعات المحظورة كـ ONA ‏ و غيرها) إلا أنّه توجد العشرات من الجرائم الموثّقة التي تقف خلفها ‏طقوس شيطانية. و لمن أراد الاستزادة بخصوص هذه الشهادات و الاتهامات يمكنه مطالعة التقرير ‏المفصّل للـ FBI ‏ حول هذه الحوادث بالإضافة إلى الاطلاع على الشهادات المفصّلة و مختلف الآراء ‏حولها و ذلك في الروابط المدرجة أسفل هذه المقالة….‏


‏1 – شرب الدماء و سلخ أجزاء من الجسم :‏
أفاد بعض الناجين من الأطفال بأنه يجري شفط دماء الضحية تماماً ومن ثم تسكب في أوعية مثل ‏القناني .كما يمزج الدم تدريجياً مع الحليب أو عصير آخر لكي يتغذى به الطفل الرضيع. وتدريجياً ‏يقومون بزيادة نسبة الدم في الشراب ليتعود الطفل على شرب الدم دون قرف منه فحسبهم يعتبر ‏تجرع الدماء من البشر أو الحيوانات جزء هام من طقوس عبدة الشيطان إذ يعتقدون بأن قوة الحياة ‏تنتقل من خلال دماء الأضحية فتقوي أجسادهم وتطيل أعمارهم. تصف فتاة صغيرة كيفية إقامة ‏حفلة “عرسها” بغية تنصيبها كراهبة في اجتماع حضره الأتباع البارزين حسب الطقوس الشيطانية ‏فتقول أنها أُجبرت على قتل أضحية (كانت امرأة) وبدون مساعدة من أي أعضاء بالغين ، وكان ‏ثلاثة من الكهنة واقفين بقربها ويمسكون كؤوساً بأيديهم بانتظار أن تملأها لهم بالدم النازف من ‏الضحية، كانت الضحية معلقة على صليب مقلوب في قفص ، والفتاة تسكب الدماء في كل كأس ، ثم ‏يتجرع أطفال آخرون الدم من الكؤوس التي يقدمها الكهنة على الطاولة ليقوم بعدها جميع الأعضاء ‏بتعذيب الأطفال جنسياً كمكافأة على شربهم للدم. يذكر طفل آخر كيف أنه تجرع الدم من جمجمة ‏أحد الأضاحي (كان رجلاً) وكيف أن الدم المتدفق من الضحية لطخ جسد طفل وجسد بالغ (كانا ‏عاريان) حيث يعتبر ذلك مراسم تحضيرية لطقوس تجرع الدم. كما كانوا يستخدمون أيضا قصبة ‏مجوفة تنتهي بسكين حاد 
لسحب مزيد من الدماء بهدف الإضرار بالصحة الجسدية وحالة الاستقرار ‏الذهني للضحية.‏

‏2- أكل لحوم البشر‏
يعتقد المرء أن عادة أكل لحوم البشر يقتصر على عدد ضئيل جداً من القبائل غير المتحضرة في ‏مجاهل غابات أفريقيا أو الأمازون، إلا أن بعض جماعات عبدة الشيطان ما زالت تمارسه في الخفاء ‏وسط الحضارة المدنية ، ففي عام 1989 في ماتاموروس في المكسيك عثر على وكر جماعة كانت ‏تعمل في تهريب المخدرات وعندما تفقدت السلطات المكسيكية المكان وجدت بقايا بشرية موضوعة ‏في مراجل الغلي (راجع قصة : كونستانزو .. شيطان لا يشبع من الدم).وقبل ذلك بسنوات أفاد عدد من الأطفال في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة عن ‏نوع من الطقوس كان يجريها أشخاص يصلون من أجل الشيطان، كان من الصعب على الناجين من ‏الأطفال الرجوع بذاكرتهم لما حدث من فظائع مروعة شملت سلخ أجساد الأطفال والبالغين دون ‏رحمة على الإطلاق. وتحدثت طفلة في الثامنة من عمرها في شهادتها أن أبيها علمها كيفية سلخ ‏جلد الأطفال الرضع في الكراج وعند سؤالها عن ما يتبع عملية السلخ أجابت الطفلة بكل براءة ‏وخوف:”كانوا يأكلونه، ويعتقدون أن أكله يقويهم “. وتحدث ناج آخر عن أكل الأمعاء وكيف تجمع ‏‏18 من أتباع الجماعة حول الطاولة التي كان عليها أضحية بشرية مقدمة للشيطان ، كانت الأمعاء ‏خارج الجسم وكانت هناك أدوات أخرى موضوعة على طاولة أصغر حجماً تستخدم خصيصاً ‏لإخراج أحشاء الجسم ويحيط 6 كهنة يلبسون رداء أحمر اللون (يحتلون مكانة أعلى ضمن ‏الجماعة). وفي حادثة أخرى كانت الأضحية عبارة عن جسد طفل قدم كقربان للشيطان وتحلق ‏حوله 6 من الكهنة ينحنون في صلاة شكر للشيطان. ‏

‏3- حجرة التعذيب‏
كانت طفلة في التاسعة من عمرها شاهدة على الهلع والفظاعة التي حدثت في قبو منزل جدتها ، ‏ففي سياق إفادتها أبلغت شرطة جنوب ولاية جورجيا عن استخدام قيود معدنية مغروسة في الطاولة ‏لتثبيت الضحية .في البداية حلقوا رؤوس الضحايا ومن ثم وضعوا قضبان بطول 85 سنتمتر في ‏منطقة شرج الضحية (المعي المستقيم) فيما كانوا مقيدين على الطاولات.وفي طقوس أخرى ‏يجرحون صدر الضحية لرسم شعار الطائفة الشيطانية (نجمة خماسية مقلوبة ضمن دائرة) ولكي ‏يحمل شعار الشياطين. وتحدث أطفال شهود آخرين عن نزع الأعين والآذان والأدمغة والقلوب ‏والأيادي والأقدام وباعتقاد أتباع الشيطان أنه كل كلما كان الموت أبطأ امتصوا قوة أكبر من ‏ضحاياهم. كما أشيع عن سلخ جلود الضحايا وهم أحياء وكانوا يحرصون على مشاركة الأطفال في ‏تعذيب الضحايا ظناً منهم أن ذلك يخدم هدفين في نفس الوقت ، الأول هو ضمان صمت الأطفال ‏عن الجرائم المفتعلة نظراً لأن لهم مشاركة فيها، والثاني هو الوصول إلى حالة من تحجر العواطف ‏من جراء المشاركة المستقبلية للطفل في مثل تلك النشاطات الطقسية.‏


‏4- سحق العظام‏
شهد أحد الأطفال عن كيفية إزالة العظام من الضحية حيث يجري حفظها وتجفيفها ثم دقها بشكل ‏مسحوق (بودرة) ثم يصنعون منه صلصال يستخدمونه في صنع أشياء مستخدمة في طقوسهم ‏كالصحون والفناجين و دمى منحوتة منها. يتاجر أفراد الجماعة بها ويبيعونها لأفراد جماعة ‏أخرى.وهذا يفسر ندرة العثور على دليل عن الجرائم التي ارتكبت بحق الضحايا ، حيث يحرص ‏أتباع الجماعة على استخدام كل أجزاء الضحية لضمان عدم ترك أي أثر للشرطة.‏
‏5- الاغتسال في مغطس الدماء‏
شهد طفل على أحد الطقوس التي كانت يقوم بها عدد من أتباع طائفة شيطانية في جنوب إنديانا، ‏حيث يغتسل فيها الشخص في مغطس مليء بالدم ، يسمى ذلك الطقس بـ “القمر الدموي”، ويحدث ‏ذلك فقط في الليالي التي يكون فيها القمر بلون أقرب إلى الحمرة.‏
‏6- قتل الحيوانات‏
تتناول قصص عديدة استخدام قرابين من الحيوانات تتراوح ما بين الجرذان والحيوانات الصغيرة ‏الأخرى إلى الأبقار ، ولحد الآن لا يعرف معنى التضحية بنوع من الحيوانات دون الآخر، ولكن ‏الغرض في النهاية هو سفك دمائها كالكلاب والقطط والسناجب والفئران والغزلان. تروي طفلة (9 ‏سنوات)كيف أنها أُخذت من مدرستها إلى كنيسة قديمة لتشهد كيفية قتل جرذ قام بها أحد التلامذة في ‏مدرستها ضمن طقوس شيطانية. وفي حادثة أخرى تم قطع رأس عنزة ثم علق رأسها على الحائط ‏ثم أخذ أتباع الجماعة يصلون من أجل أن يتلبس للشيطان في رأس العنزة ويتكلم من خلالها. ثم ‏وضعوا الطفلة داخل جيفة العنزة وأخذوا يمارسون الجنس معها فيما كانت بداخلها.‏
‏7- أكل القلوب‏
الناجون من طقوس التعذيب الشيطانية غالباً ما يتحدثون عن طقوس تشمل أكل قلوب الأضاحي ، ‏يعتبر القلب بالنسبة إلى أتباع تلك الطوائف أكثر الأعضاء أهمية وقوة في الجسم ففيه قوة الحياة ‏وفي بعض الحالات يتم انتزاع القلب بسرعة بينما تكون الضحية على قيد الحياة ليلتهمه أعضاء ‏الجماعة على الفور. وصف رسم لفتاة في التاسعة من عمرها ذلك حيث كانت يحفظ كل قلب طفل ‏في مرطبان ويسجل عليه أسمه. ‏
‏8 – فسخ أشلاء المولود الجديد‏
تتحدث إحدى الناجيات عن التضحية بالمولود الجديد ، إذ تخبر أنها منحت شرف حمل الأضحية ‏على حجر المذبح ومن ثم فسخته إلى أجزاء ، يحدث ذلك الطقس عادة عندما يكون القمر في السماء ‏مكتملاً أو بدراً .‏
‏9 – أكل التعويذة السحرية‏
لا يعرف على وجه الدقة ما هي التعويذة السحرية التي يأكلها عادة عبدة الشيطان، ولكن أحد ‏الناجين يخبرنا بأنها قد تكون أعضاء داخلية في الأضحية مثل الكبد والخصى و القلب..الخ والتي ‏يؤمنون بأنها تمنح آكلها قوى كامنة.‏
‏10 – طقس القارب
تروي إحدى الناجيات (19 سنة)عن تجربتها فتقول بأنه كان عليها أن تتمدد في قارب (زورق) ‏يطفو على مياه ضحلة يحيط به ستة من أعضاء الجماعة وستة من الشموع الحمراء المشتعلة ومعها ‏في القارب ستة من الأفاعي تزحف عليها، ولم يكون بمقدورها الحراك أبداً وإلا تعرضت للعقاب ‏بسبب عدم إطاعتها للأوامر، وكان ذلك جزء من طقس يهدف إلى تطهيرها من “الخطايا”التي ‏ارتكبتها ضد الشيطان بسبب حسن أخلاقها !أو إيمانها بالله .‏
‏11 – ممارسات جنسية شاذة‏
توضح إحدى الناجيات كيف تم وضع أضحية بشرية على المنضدة ومن ثم قطعت أعضائه التناسلية ‏فيما كان حياً وبعد بتر العضو الذكري أدخلت عصا داخل العضو المبتور وأجبرت الناجية على ‏تذوق الدم النازف من منطقة العضو المقطوع، وبعد ذلك عانت من الاغتصاب والتعذيب بواسطة ‏أداة مصنوعة من العضو المبتور ثم وضعت في قفص وعلقت على شجرة ريثما ينتهي أعضاء ‏الجماعة من ذبح وسلخ الأضحية أمام عينيها. غالباً ما تترافق طقوس عبدة الشيطان مع الانحرافات ‏الجنسية ، حيث يقومون بتصوير العذابات الجنسية مع الأطفال ويبيعونها كأفلام في سوق الدعارة، ‏فالكثير من الضحايا كانوا يوضعون عراة على الطاولات ويجبرون على ممارسة الجنس مع ‏الأطفال الصغار والحيوانات والبالغين أو ممارسات مثلية (تكون مع نفس الجنس) . تلك الممارسات ‏تدل على عقيدة شيطانية لا قيود فيها ولا تعرف أي قيمة أخلاقية.‏
‏12 – فضلات الجسم‏
حتى فضلات الجسم استخدمها عبدة الشيطان حيث يقوم أتباع من الجماعة (يلبس كل منهم رداء ‏ويغطي وجهه بقناع) بتمديد الأطفال على الطاولات وعلى قرب منهم أوعية مملوءة بالقاذورات ‏‏(غائط وبول)، ينشرون تلك القاذورات على أجساد الأطفال ويجبرونهم على شربها أو أكلها لكي ‏يرضوا شيطانهم و شهوتهم التي لا تعرف حدوداً.‏
‏13 – حجرة الأفاعي‏
تستخدم الأفاعي عادة لمقاومة الشعور بالخوف الجسدي، حيث لا يسمح للضحية بأن تحرك عضلة ‏واحدة من جسمها أثناء زحف الأفاعي على جسدها، وهذا يتسبب باضطراب نفسي بالغ يسمى ‏اعتلال تعدد الشخصيات. وفي حالات كثيرة يتكرر لدغ الأفاعي على نفس الضحية ، حيث يكون ‏الألم مبرحاً، وفي حالات أخرى تستخدم الأفاعي لغرض إبقاء الأطفال هادئين في أقفاصهم. ‏
‏14 – الأذى الذاتي‏
يزعم العديدون أن أتباع الطائفة يشجعون الأطفال منذ سن الرابعة على خدش أو جرح أنفسهم نتيجة ‏للصدمة النفسية والألم الذي يتعرضون له خلال مراقبتهم للطقوس ومشاركتهم فيها ويبرمجون على ‏حفظ أسرار عمليات الجماعة ، وفعلاً كانت هناك طفلة تتعمد حرق أجزاء من جسمها وجرح نفسها ‏بشفرة الحلاقة، الدافع لهذا الفعل هو شعورهم بتأنيب الضمير لمشاركتهم في طقوس التعذيب الذي ‏أجبروا عليه أصلاً مع أنهم أيضاً ضحايا أبرياء.‏

0 التعليقات:

إرسال تعليق